أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني

129

تيسير المطالب في أمالى أبى طالب

واللّه اللّه في القرآن لا يسبقنكم إلى العمل به غيركم . . واللّه اللّه في الصّلوات فإنّها عماد دينكم . واللّه اللّه في بيت ربّكم فلا يخلونّ منكم ما حييتم ، فإنّه إن خلا منكم لم تنظروا . . . واللّه اللّه في الجهاد في سبيل اللّه بأموالكم وأنفسكم . . واللّه اللّه في صيام شهر رمضان ، فإنّه جنّة من النّار . . واللّه اللّه في زكاة أموالكم ، فإنّها تطفى غضب ربّكم . واللّه اللّه في أمّة نبيّكم صلى اللّه عليه وآله وسلم فلا تظلمنّ بين أظهركم . واللّه اللّه في أصحاب نبيّكم ، فإنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أوصى بهم . واللّه اللّه في الفقراء والمساكين فأشركوهم في معايشكم . واللّه اللّه فيما ملكت أيمانكم . ثمّ قال : الصّلاة الصّلاة ، ثمّ قال : لا تخافوا في اللّه لومة لائم ، فإنّه يكفيكم ومن عليكم وأرادكم بسوء ، قولوا للنّاس حسنا كما أمركم اللّه ، ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر فيلي الأمر غيركم ، وتدعون فلا يستجاب لكم ، عليكم بالتّواضع والتباذل ، وإيّاكم والتّقاطع والتّفرق والتّدابر ، وتعاونوا على البرّ والتّقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ، واتّقوا اللّه إنّ اللّه شديد العقاب ، حفظكم اللّه من أهل بيت ، وأستودعكم اللّه خير مستودع ، وأقرأ عليكم سلام اللّه ورحمته .